شــــــــــــــــــــاهـــين ســـــــــــــوفــت


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
انت لم تقوم بتسجيل الدخول بعد
يشرفنا ان تقوم بالدخول او التسجيل

ادارة مـنتدى
شــــــــــاهين ســـوفـت
شــــــــــــــــــــاهـــين ســـــــــــــوفــت

TvQuran

It Is Time to know Muhammad The Prophet Muhammad


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اقتراب المريخ من الأرض.. بين الحقيقة والخرافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

shaheen


المدير العام
المدير العام
المريخ ونبأ اقترابه من الأرض

تنقل بعض مواقع الانترنت خبراً في هذه الأيام مفاده أنه في يوم 27 أغسطس لهذا العام سيتم مشاهدة قمرين أحدهما قمرنا والآخر هو كوكب المريخ. وقد قام كاتب الخبر بإرفاق النص الإنجليزي للخبر. ويندهش الإنسان من أول وهلة حين يطلع فيها على الخبر. إذ لم تتحدث البشرية منذ نشأتها وعلى مر العصور عن ظهور جرم فلكي بحجم القمر أو الشمس. فما مدى صحة ذلك الخبر وما ملابساته.
لقد تابع الناس اقتراب المريخ التاريخي من الأرض في أغسطس عام 2003م. وقد تناولته وسائل الإعلام المختلفة في حينها وكتبت عنه الكثير في مواقع الإنترنت المتخصصة. كما أن الكثير من الجمعيات الفلكية والهواة قد قامت برصد وتصوير الكوكب في حينه

ويبدو أن كاتب أو مترجم الخبر قد التبس عليه الأمر فظن أن ما كتب لتلك السنة هو لهذه السنة. في حين أن كوكب المريخ لا يكون في أقرب نقطة من الأرض في يوم 27 أغسطس هذا العام 2009م. ولن يكون لامعاً بشكل مميز أو غير مألوف. ويبدو كوكب المريخ كجرم أحمر يشرق عند الساعة 9:40 مساءً في هذه الأيام ويمكن مشاهدته بعد ذلك الوقت بقليل من جهة الشرق. ولا يبدو عليه أي ظاهرة مميزة ولن يصبح حجمه بحجم القمر كما أشيع في الخبر. حيث أن حجم القمر يكبره بأكثر من 200 مرة. وإضاءة القمر تفوق إضاءة المريخ بأكثر من 1000 ضعف. وهو ما لا يدع وجه لمقارنة حجم ولمعان المريخ بحجم ولمعان القمر.
ومن المفيد تعريف القارئ بطبيعة ظاهرة اقتراب الكواكب من الأرض. فهي ظاهرة طبيعية تسمى بظاهرة اقتران الكواكب بالأرض وتحدث مرة كل سنة للكواكب الخارجية (المريخ، المشتري، زحل، أورانس، نبتون، بلوتو، الكواكب المكتشفة حديثاً). ولكن الناس تهتم أكثر بالكواكب التي يتم مشاهدتها بالعين المجردة وهي المريخ والمشتري وزحل والتي تبدو في تلك الحالة في أشد لمعانها. بينما قد تحدث تلك الظاهرة أكثر من مرة مع الكواكب الداخلية (عطارد، الزهرة) ولكن بسبب وقوعها في جهة الشمس في تلك اللحظة فإنه يتعسر رؤيتها في تلك الحالة. إلا عند مرورها أمام قرص الشمس كما حدث للزهرة في مايو العام 2004م.

نفت الجمعية الفلكية بجدة ماجاء في تقرير بثته قناة الاخبارية مساء اليوم الاثنين 26 شعبان والذي يتحدث عن اقتراب كوكب المريخ خلال الايام القليلة القادمة من الارض في حدث فلكي نادر.

ومما جاء في تقرير قناة الاخبارية : بان الارض سوف تشهد خلال الايام القادمة ظاهرة فلكية مميزة شهدها الفراعنه ولم تحدث منذ 60.000 سنه حيث ان المريخ سوف يقترب من الارض مسافة 56 مليون ميل من الارض وعليه سوف يبدو كبيرا مثل القمر وانه لن يتمكن اي شخص من الاحياء اليوم من مشاهدة هذا الحدث مرة اخرى .

وتريد ان تؤكد الجمعية : بان هذا الخبر ليس صحيحا جملة وتفصيلا وان المعلومات التي حواها التقرير تخالف الحقائق العلمية حيث ان المريخ وعند اقترابه من الكرة الارضية لا يمكن مشاهدته كبيرا بحجم القمر مطلقا مهما كان اقترابة . من جهه اخرى فان شائعة اقتراب المريخ ورؤيته في حجم القمر بدات في العام 2003 حيث اقترب فعلا كوكب المريخ من الارض في 27 اغسطس وبالفعل وذلك التاريخ ذلك الحدث كان اخر مرة سجل فيها كان منذ 60.000 سنه مضت ولكن لم يشاهد المريخ على الرغم من اقترابة الكبير في حجم القمر . ولكن للاسف هناك من قام ما بارسال بريد الكتروني يحذر فيه من ذلك الحدث ومنذ ذلك التاريخ واصبحت هذه الاشاعه تتكرر كل عام .

وتريد ان توضح الجمعية : بانه وفي يوم الخميس 27 اغسطس من العام الحالي 2009 كوكب المريخ سيكون على بعد 250 مليون كيلومتر تقريبا من الارض ولكن لن يكون موجودا وبشكل كلي في سماء المساء ولكن يمكن مشاهدته فجر اليوم التالي وقبل شروق الشمس في الافق الغربي وسوف يبدو على هيئة نجمه صغيرة ذات لون احمر. وسوف يكون الاقتراب القادم لكوكب المريخ من الارض في 29 يناير 2010 ولن يظهر في حجم القمر ولكن سوف يظهر كنجمه ذات بريق ولمعان مميز حيث سيكون الكوكب مضاء باكملة بضوء الشمس وسيكون المريخ على مسافة 99.33 مليون كيلومتر ( 0.66399 وحدة فلكية) وهذا الاقتراب لن يكون اقتراب بشكل كبير كما حدث في العام 2009 . ويعتبر اقتراب او تقابل المريخ ظاهرة طبيعية جدا تكرر كل عامين.

وفي تقرير آخر للدكتور حسن بن محمد باصرة
رئيس قسم علوم الفلك والفضاء
بجامعة الملك عبد العزيز بجدة .. يقول

تميزت الكواكب السيارة بالحركات المتقنة والتي يمكن للأشخاص العاديين مراقبتها وخاصة الكواكب الخمسة التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة وهي عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل . وقد ورد وصف حركة هذه الكواكب في القرآن الكريم بقوله تعالى { الخنس ،الجواري الكنس } . وقد وصف ابن عاصم الثقفي ( ت 403 هـ ) أحد علماء الفلك في القرن الرابع الهجري في كتابه الأنواء والأزمنة ، حركة الكواكب فقال : " بينما ترى أحدها في آخر البرج إذ كرّ راجعاً نحو أوله ، لذلك سميت بالمتحيرة تشبيهاً بالحيوان الذي لا يستقيم له جهة فهو يقبل ويدبر ، وليس ذلك من حيرة بها ولكن سميت بذلك على قدر ما يظهر للأبصار من حالها " . ويقول العالِم ابن الاجدابي ( ت 950 هـ ) سميت الخمسة ( عطارد ، الزهرة ، المريخ ، المشتري ، زحل ) خُنسا لأنها تسير في الفلك من المغرب إلى المشرق وذلك سيرها المستقيم ، ثم تتقهقر راجعة في طريقها فتسير من المشرق إلى المغرب ، فبينما يُرَى أحدُها في آخر البرج كرّ راجعاً نحو أوله ، وكل من استمر في طريق ثم رجع فقد خَنَس ، ولذلك سُمي الشيطانُ ، لعنه الله ، خناساً في سورة الناس لأنه يوسوس فإذا ذُكر الله عز وجل خَنَس أي أدبر راجعاً . وقيل لها الكُنس لأنها تستتر بضياء الشمس كما تكنس الظباء ( أي تدخل في الكنس وقت الهاجرة من شدة الحر ) .

وبالتركيز على كوكب المريخ نجد أن ابن الاجدابي يقول عنه : " وهو كوكب أحمر شديد الحمرة ، تقارنه الشمس من سنتين إلى سنتين ، ثم تفارقه . ويقيم تحت شعاعها مقدار شهرين ، ثم يظهر بالغداة طالعاً من المشرق ، وهو مستقيم السير . فلا يزال مستقيماً حتى يصير بينه وبين الشمس أربعة أبراج وثلث . وذلك على مُضي أحد عشر شهراً ونصف من حين مفارقته الشمس . فإذا تباعدت الشمس عنه بهذا المقدار فهو حينئذ راجع . ويقيم في الرجوع ستة وستين يوماً ، ثم يستقيم . فإذا مضى له أحد عشر شهراً ونصف من يوم استقامته لحقته الشمس " . لذا فإننا نجد أن تخلفنا العلمي عما كان عليه أوائلنا جعلنا نلجأ إلى ما عند غيرنا من معلومات تكون حقيقة في ذاتها ولكن تُترجم بلا فطنة ولا دراية فتُؤخذ هذه الترجمة المشوهة فتُصدق في مجتمعاتنا مما يجعلنا سخرية بين أنفسنا قبل أن نكون بين الأمم الأخرى!.

ومن الحقائق العلمية فكوكب المريخ يلي الأرض في الترتيب بُعدا عن الشمس ومتوسط بُعده عن الشمس 228 مليون كيلومتر ، ويكمل دورته حول الشمس في مدة قدرها 687 يوماً . ولأن مدار المريخ يقع خارج مدار الأرض فإن أوضاعهما بالنسبة للشمس تكون دائما متغيرة وفي بعض الأحيان تكون الأرض ما بين المريخ والشمس وهو ما يطلق عليه وضع استقبال وهو ما يحدث كل حوالي سنتين كما اتضح من وصف حركة المريخ التي ذكرها ابن الاجدابي ، إذ في تلك اللحظة يكون المريخ في أقرب نقطة للارض ويكون مقابل الشمس لذا فإنه يتوسط السماء في منتصف الليل . وعندما يحدث الاستقبال يكون بُعد المريخ عن الأرض نصف بُعد الأرض عن الشمس تقريبا لكن المسافة بينهما ليست ثابتة . والسبب أن مدار المريخ حول الشمس بيضاوي، لذا فان حجمه الظاهري سيختلف من استقبال إلى آخر كما يوضحه الجدول المدرج لاستقبالات كوكب المريخ من سنة 1999 إلى 2018م إن شاء الله تعالى حيث نلاحظ أن أكبر قطر زاوي ظاهري للمريخ يصل إلى حوالي واحد في المائة من قطر القمر وذلك ما حدث في 2003م وسيحدث إن شاء الله تعالى كذلك سنة 2018م



وعلى هذا فإن ما يتردد بين الفينة والأخرى بأن كوكب المريخ سيظهر كبيراً بحجم القمر في وقت من الأوقات فهذا ما لا يمكن أن تتقبله النواميس الطبيعية التي فطرت عليها حركة الكواكب حول الشمس . وهنا أعيد بأننا يجب أن نرتقي بتفكيرنا وأن لا نكون عرضه لمثل هذه التفاهات والتي أثبتت عدم صدقها ثلاث مرات خلال السبع سنين الماضية بل من السذاجة أن توصف مثل هذه السخافات بأنها معجزة إلهية كما ظهر في بعض المواقع .


منقول للفائدة العلمية .. وأرجو أن أكون أجدت


_________________



صـديقى اٍن لم تستـطع ان تحـبنـى فأرجـوك أن لا تكـرهـنى

http://shaheen-soft.topgoo.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى