شــــــــــــــــــــاهـــين ســـــــــــــوفــت


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
انت لم تقوم بتسجيل الدخول بعد
يشرفنا ان تقوم بالدخول او التسجيل

ادارة مـنتدى
شــــــــــاهين ســـوفـت
شــــــــــــــــــــاهـــين ســـــــــــــوفــت

TvQuran

It Is Time to know Muhammad The Prophet Muhammad


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كيف تعودين إليه ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 كيف تعودين إليه ؟ في الأحد 21 فبراير 2010, 3:49 pm

shaheen

avatar
المدير العام
المدير العام
يُعد الانفصال أحد أصعب الأشياء التي ينبغي على أية فتاة مواجهتها. طوال حياتنا مررنا بعلاقات كنا نترك فيها الطرف الآخر أو يتركنا هو، وفي بعض تلك الأحيان لا ننجح حتى في الحصول على حب هذا الطرف الآخر. مرورًا "باللخبطة" و"قرقضة" الأظافر ووصولًا إلى نوبات الآيس كريم وهيستيريا البكاء، نبدأ في فقدان جزء من أنفسنا كلما فقدنا أحدًا أحببناه بحق. وهنا تصدمنا فكرة: "هل كان هذا هو أكبر خطأ اقترفته؟" ثم شيئًا فشيء نبدأ في الاستيعاب: "لقد أفسدت لتوي أفضل شيء حدث لي على الإطلاق!"


أولًا: لا تلومي نفسك أبدًا على كل المشاكل التي حدثت لأن السبب في ذلك هو أحد عناصر العلاقة الذي لم تكوني راضية عنه، لذا فإن ما حدث لم يكن خطأك وحدك: كان الطرف الآخر جزءًا منه أيضًا. ولكن ماذا تفعلين إذا أردتِ أن تكوني جزءًا من حياته مرة أخرى؟ وكيف يمكنك إصلاح الأمور بينكما؟ إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدك في استرداده:


1. حددي سبب الانفصال (من ترك من ولماذا). تذكري أنه توجد لكل قصة روايتين؛ لذا لا تنظري إلى الأمور من وجهة نظرك وحدك، بل حاولي تفهم ما أغضب شريكك أيضًا. وفقًا للسبب الذي ستتوصلين إليه، ابدأي في تقييم ما إذا كان عليكِ حقًا أن تحاولي استرجاعه مرة أخرى أم لا. على سبيل المثال: لا تفكري في إصلاح الأمور مع شريكك إن كان سبب الانفصال هو كذبه أو خيانته أو إساءته لكِ جسديًا أو لفظيًا (لا يحتاج ذلك لتفكير أصلًا). حاولي بقدر الإمكان ان يكون قرارك قائمًا على ما يقوله لكِ عقلك وليس قلبك.


2. غيري الصفة الشخصية التي تسببت في إفساد علاقتكما (على سبيل المثال فإن الشكوى المستمرة والكذب والاستجابة لمغازلات الآخرين أو حتى الضحك بصوت عالي من أشهر أسباب الانفصال). أظهري لشريكك أنكِ قد تغيرتي وحاولي أن تكوني الإنسانة التي أعجب بها يومًا ما بإظهار أفضل ما عندك. إجعليه يريد أن يكون قريبًا منكِ مرة أخرى وأظهري له أن بإمكانه أن يثق بكِ (بعد أي انفصال، تكون الثقة مكسورة، لذا حاذري من تلك النقطة). أكتبي قائمة بكل الأشياء التي ترغبين في تغييرها في نفسك (بدون أن تقسي عليها)، وابدأي في تغييرها. فقط تذكري أنك رائعة كما أنتِ، ولكن لم لا تصبحين أروع وأروع؟!


3. يمكن للتالي أن يبدو جنونيًا بعض الشيء، ولكن ينبغي عليكِ حاليًا أن تبدي وكأنك غير متاحة. لذا، إذا اتصل بكِ لتخرجا معًا، إذهبي ولكن لا تبقي لوقت طويل؛ فلا يجب أن يبدو عليكِ اليأس أو أنك لا تجدي شيئًا أفضل لتفعليه، ولكن في الوقت ذاته لا يجب أيضًا أن تظهري بصورة الفتاة اللامبالية التي تريد التخلص منه. لذا من كل 3 مكالمات، لا تردي على واحدة. لا تختلقي أعذارًا سخيفة لعدم مقابلته (مثل اختراعك لآلة زمن مثلًا) لأنه سيكتشف كذبك، وسينتج عن ذلك سوء تفاهم (سيعتقد أنك تحاولين تجنبه وسيبتعد عنكِ بناءً على ذلك).


4. واجهيه وأخبريه أنكِ قد استغليتِ الوقت الذي تركتما فيه بعضكما في التفكير وأنك تريدين إصلاح الأمور بينكما وأظهري له أنكِ قد تغيرتي حتى ولو بمقدار بسيط (لأنك لو لم تتغيري على الإطلاق فلن يتوفر لديه أي سبب يدعوه للعودة لمن تركها قبلًا)، لا تكذبي كثيرًا فيما يتعلق بمقدار تغيرك لأن الوقت سوف يكشف حقيقة ذلك يومًا ما.


5. استمعي بانتباه (وأكرر "بانتباه"!!!) لمشاكله وحاولي أن تستردي الإتصال بينكما، تدللي عليه واجعليه يحبك مرة أخرى (لقد فعلتها مرة ويمكنك إن تفعليها مرة أخرى!). التواصل هو مفتاح أية علاقة ناجحة، لذا فسواء كنتِ تحبين فعل ذلك أم لا؛ سوف ينبغي عليكِ الانفتاح للطرف الآخر والتعبير عن مشاعرك بأية طريقة ممكنة. لكل منا طريقته في التعبير عن مشاعره لذا افعلي ما تودين فعله ولكن تذكري أن الأفعال أبلغ من الأقوال (ولكن لا يعني ذلك أن الكلمات ليست مهمة؛ فلتستخدمي الكلمات من وقت لآخر).


6. تجملي بالصبر. نحتاج جميعًا – سواء كنا رجالًا أو فتيات – إلى الوقت للتكيف مع المواقف المختلفة، لذا أعطِه المساحة التي يحتاجها. لا تقلقي فلن ينساكِ أو يتعود على عدم وجودك؛ فقط دعيه يأخذ وقته ليفكر في كل شيء وليتذكر أيضًا كل الأشياء الجيدة التي فعلتيها من أجله. هذه هي الجزئية الأصعب؛ لذا اصمدي وانتظري حتى تمر العاصفة.


7. بينما تنتظرين، اغفري وانسي كل الأشياء السيئة التي وقعت أثناء علاقتكما وخلال مواجهتكما. هذه الخطوة مهمة للغاية في مساعدتك في التعامل مع الموقف كطرف خارجي وليس كشريك غاضب عاد لينتقم.


8. لا تجعلي إصرارك يجرفك بعيدًا: إذا لم يكن مقدرًا لكما أن تنجح علاقتكما، تقبلي الأمر وكوني متأكدة 100% أن الله يحتفظ لكِ بمن هو أفضل واكثر موائمة لكِ. (إذا لم تنجحي في استرداده كشريك، يمكنك الاحتفاظ به كصديق).


الآن وبما أنكِ قد فكرتِ في جميع جوانب العلاقة وتوصلتِ لما إذا كنتِ تفضلين أن تكوني أحد طرفيها أم لا، لا تنسي أن تتعلمي من أخطائك؛ فأنتِ بالتأكيد لا تريدين أن تمري بكل ذلك مرة أخرى. أحبي نفسك وثقي في إحساسك الداخلي، فلا أحد يعرفك أفضل مما تعرفين نفسك!

م ن ق و ل


_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صـديقى اٍن لم تستـطع ان تحـبنـى فأرجـوك أن لا تكـرهـنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
http://shaheen-soft.topgoo.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى